حمل مختصر رأي السلفية في فناء النار

  • 0

حمل مختصر رأي السلفية في فناء النار

هذا مختصر جمعه الكاتب وهو مفيد جداً في المسألة .
وقد ذكر خلاصة هذا البحث في أخره فقال ـ جزاه الله خيراً ـ
خلاصة الرسالة :1ـ أن بقاء النار وتأبيدها مسألة عقدية قطعية مجمع عليها بين الأمة ولا يسوغ فيها الخلاف قطعاً.وقد نقلت ذلك عن من ذكر الإجماع من أئمة المسلمين.
2ـ أن القول بفناء النار هو ثابت عن الإمام ابن تيمية وله فيه مؤلف خاص يعتبر من آخر مؤلفاته كما أفاده تلميذه ابن القيم في شفاء العليل.
3ـ أن لهذه المسألة آثار في صفوف المعاصرين فكان القول بفناء النار من العقائد المقررة في المعاهد العلمية والكليات الشرعية إلى عصر الشيخ محمد بن إبراهيم مفتى الديار السعودية رحمنا الله وإياه .
4ـ اتضح الدور العظيم للشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تغيير هذا الاعتقاد والرجوع إلى الحق وهو القول ببقاء النار وتأبيدها في مناظرته مع مفتى الديار ومدير المعاهد رحم الله الجميع.
5ـ اتضح تأثر بعض المعاصرين بما نقل من خلاف حتى ظن أنها مسألة اجتهادية وتبين أنه لايوجد خلاف سابق في ذلك إلا ما شذ به جهم بن صفوان ولا عبرة بإفكه .
6ـ اتضح أن من المشائخ من هداه الله للقطع بفناء النار كالألباني وابن عثيمين والصنعاني وغيرهم رحم الله الجميع.كما أن من الناس من تعصب للغلط فجعلها مسألة خلافية ،ومنهم من احتار وتوقف ،ومنهم من بلغ به التعصب حتى قطع بفناءها وطلب المباهلة على ذلك . نسأل الله العافية .
7ـ اتضح من البحث أن من الناس من ظن عدم ثبوتها عن الإمام ابن تيمية إما لشبهات عرضت له ،أو لما ترجح عنده قبل طبع رسالة ابن تيمية القاطعة للنزاع، أولمجرد التعصب رغم وجود البراهين الكثيرة على ذلك كتصريح تلميذه بذلك ورد العلماء في عصره عليه وتناقل ذلك بين الأجيال وأثر ذلك في المعاهد الشرعية ردحاً من الزمن .

وفي الختام فهذا ما تسنى ذكره وتلخيصه وبيانه وترتيبه .وأسأل الله عزوجل أن يتقبل مني صالح العمل وأن ينفع بهذا الجميع ويجعله في ميزان الصالحات وأن يجزي كل من أسهم في هذه المسألة بحق خير الجزاء وأن يعيد من ضل في هذه المسألة إلى الحق المبين .وأن يدخلنا الفردوس الأعلى من الجنة ،وأن يعصمنا من النار.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
جمعه وهذبه :غيث بن عبدالله الغالبي

 

 

تحميل


اترك تعليقاً